استخدام المسار المخصّص لـ Carpool دون ركاب إضافيين

ما هو الـ Carpool-Lane في ألمانيا؟

يُعتبَر مسار الـ Carpool-Lane (مسار المركبات المشتركة) نادر الاستخدام في ألمانيا مقارنةً بالولايات المتحدة، لكن بعض المدن مثل هامبورغ وفرانكفورت بدأت بالفعل بتجربة ممرّات مخصَّصة للمركبات التي تقلّ أكثر من شخص واحد. عادةً ما تُشار هذه المسارات بعلامات مرورية خاصة، مثل لوحة تحمل رمز «2+» للدلالة على أن المسار مخصّص للمركبات التي فيها راكبان اثنان على الأقل.

تهدف هذه المسارات إلى تقليل عدد السيارات على الطريق، وتشجيع النقل المشترك (Carpooling)، والمساهمة في تخفيف الازدحام المروري، بما يدعم أيضًا أهداف حماية البيئة والمناخ.

متى تكون مخالفًا؟

تُعتبَر مخالفًا في الحالات التالية:

  • إذا استخدمت المسار وأنت وحيد في السيارة (بدون أي مرافق)،

  • إذا كان هناك شرط محدَّد في اللوحة، مثل: «nur für Fahrzeuge mit mindestens 2 Insassen» (فقط للمركبات التي فيها راكبان على الأقل)، ولم تستوفِ هذا الشرط،

  • إذا استخدمت المسار خارج الأوقات المسموح بها والمذكورة على اللافتات أو اللوحات الإضافية.

العقوبة:

حتى الآن لا يوجد قانون فدرالي موحّد ينظّم هذه المخالفة على مستوى ألمانيا ككل، لكن في المدن التي تطبّق هذه التجارب تُستخدم غالبًا العقوبات التالية:

نوع المخالفة العقوبة
استخدام المسار دون وجود الراكب المطلوب غرامة من 20 إلى 35 يورو (Stand: 2025)
إعاقة حركة السير أو التسبّب في خطر غرامات أعلى + نقطة في فلنسبورغ

نصيحة للسائقين:

  • انتبِه دائمًا إلى اللافتات المرورية التي توضّح متى وكيف يمكن استخدام المسار، وإلى أي شروط إضافية مثل عدد الركاب الأدنى.

  • لا تُخاطر باستخدام المسار وأنت بمفردك بحجّة توفير بضع دقائق؛ فقد تتحوّل هذه الدقائق القليلة إلى غرامة مالية وإضافة نقطة في سجلّ القيادة الخاص بك.

خلاصة:

استخدام مسار الـ Carpool-Lane في ألمانيا بدون وجود الراكب الإضافي المطلوب يُعدّ تصرّفًا غير قانوني في المناطق التي تطبّق هذا النظام، ويُعتبر مخالفة رسمية حتى لو لم يكن هناك رقابة دائمة أو كاميرات على المسار طوال الوقت.

يحرص فريق الكُتّاب والمحرّرين في الموقع على تقديم معلومات دقيقة من خلال بحث مكثف والاطلاع على عدّة مصادر عند إعداد المقالات، ومع ذلك قد تظهر بعض الأخطاء أو ترد معلومات غير مؤكدة. لذلك، يُرجى اعتبار المعلومات الواردة في المقالات مرجعية أولية، والرجوع دائمًا إلى الجهات المختصة للحصول على المعلومات المؤكدة والنهائية.


مشاركة: