الرئيس الفنلندي: لولا ترمب ما زدنا نفقاتنا الدفاعية ولا تهميش لأوروبا

تاريخ النشر: 2026-02-14

 

أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ (Munich) الدولي للأمن، أن بلاده تدعم بقوة الشراكة الأطلسية بين أوروبا والولايات المتحدة.

وشدد على أن الخلافات الراهنة لا ينبغي أن تؤدي إلى تقويض ما تحقق، موضحاً أن الدول الأوروبية ما كانت لترفع إنفاقها الدفاعي لولا ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، أوضح ستوب أن المرحلة الحالية تشهد تحولات في طبيعة العلاقة عبر الأطلسي، لكنها لا تعني انهيارها، داعياً إلى عدم إفساد ما هو نافع بسبب خلافات في التفاصيل.

وبيّن أنه مؤيد لأوروبا كما هو مؤيد للولايات المتحدة، مؤكداً أن الشراكة الأطلسية تظل الإطار الجامع للتعاون، في وقت تتوسع فيه مجالات العمل المشترك لتشمل البيانات والدفاع والمعادن والتكنولوجيا، إضافة إلى كاسحات الجليد بالنسبة لفنلندا.

وأشار إلى وجود ملفات خلافية مثل المؤسسات الدولية والاتحاد الأوروبي والتغير المناخي، لكنه شدد على أن ذلك لا يلغي أهمية استمرار التعاون، مؤكداً أن مصلحة أوروبا تقتضي العمل مع واشنطن كما تعمل مع دول الخليج.

وفي رده على ما يثار بشأن وجود شرخ في العلاقة، قال إن الخلاف لا يتعلق بالدفاع أو بحلف شمال الأطلسي (الناتو) ولا حتى بالحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن الجانبين "على الموجة نفسها" في هذه القضايا.

وأوضح أن زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي إلى 5% ما كانت لتتحقق لولا ضغط ترمب، معتبراً أن الإدارة الأمريكية أدت دوراً محورياً أيضاً في دفع مسار التفاوض بشأن السلام.

ولفت إلى أن جوهر التباينات الحالية أيديولوجي بالدرجة الأولى، موضحاً أن توجه "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) يشكل إطاراً للسياسة الخارجية الأمريكية يختلف عن المقاربة الأوروبية، لكنه لا يرى في ذلك مدعاة للانزعاج.

وأضاف أن الإستراتيجية الأمريكية للأمن القومي شهدت تحولات في أولوياتها، مع تركيز أكبر على مناطق في الشمال العالمي ومناطق أخرى وصولاً إلى أفريقيا، معتبراً أن العالم يمر بمرحلة انتقالية تتطلب هدوءاً في التعاطي معها.

المصادر – وكالات

 
أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ (Munich) الدولي للأمن، أن بلاده تدعم بقوة الشراكة الأطلسية بين أوروبا والولايات المتحدة.
وشدد على أن الخلافات الراهنة لا ينبغي أن تؤدي إلى تقويض ما تحقق، موضحاً أن الدول الأوروبية ما كانت لترفع إنفاقها الدفاعي لولا ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، أوضح ستوب أن المرحلة الحالية تشهد تحولات في طبيعة العلاقة عبر الأطلسي، لكنها لا تعني انهيارها، داعياً إلى عدم إفساد ما هو نافع بسبب خلافات في التفاصيل.
...

المزيد من الأخبار

Absolutely amazing dolor sit amet beyond compare