ألمانيا.. التعليم الديني الإسلامي أداة لمواجهة الاستقطاب؟

تاريخ النشر: 2026-02-12

 

تناولت دراسة حديثة أجرتها جامعة مونستر (Münster) موضوع التعليم الديني الإسلامي في المدارس الألمانية، وطرحت تساؤلاً حول ما إذا كان يمكن أن يشكّل وسيلة فعّالة لمواجهة الاستقطاب الاجتماعي والسياسي.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الطلاب الذين شاركوا في حصص التعليم الديني الإسلامي لفترات طويلة كانوا أقل عرضة لتبنّي مواقف معادية للسامية أو كارهة للنساء، مقارنة بغيرهم. في ولاية شمال الراين-وستفاليا (Nordrhein-Westfalen)، حيث بدأ تطبيق هذه الدروس منذ 14 عاماً، اعتُبر البرنامج خطوة مهمة لتعزيز الاندماج.

وزيرة التعليم في الولاية أكدت أن هذه الحصص تساعد في توجيه الشباب وتحصينهم ضد الأفكار المتطرفة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، أشار بعض النقاد إلى أن التمثيل المؤسسي للمجتمع المسلم ما يزال محدوداً، وأن بعض الجمعيات المحافظة قد تؤثر على مضمون التعليم.

حالياً، لا يغطي التعليم الديني الإسلامي سوى نحو 6% من أكثر من نصف مليون طالب مسلم في ألمانيا، ما يثير نقاشاً حول ضرورة توسيع نطاقه ليشمل شريحة أكبر.

المصادر – وكالات

 

 
تناولت دراسة حديثة أجرتها جامعة مونستر (Münster) موضوع التعليم الديني الإسلامي في المدارس الألمانية، وطرحت تساؤلاً حول ما إذا كان يمكن أن يشكّل وسيلة فعّالة لمواجهة الاستقطاب الاجتماعي والسياسي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الطلاب الذين شاركوا في حصص التعليم الديني الإسلامي لفترات طويلة كانوا أقل عرضة لتبنّي مواقف معادية للسامية أو كارهة للنساء، مقارنة بغيرهم. في ولاية شمال الراين-وستفاليا (Nordrhein-Westfalen)، حيث بدأ تطبيق هذه الدروس منذ 14 عاماً، اعتُبر البرنامج خطوة مهمة لتعزيز الا...

المزيد من الأخبار

Absolutely amazing dolor sit amet beyond compare