كيف تجدين Hebamme (قابلة) في ألمانيا؟
-
ابدئي بالبحث مبكرًا – من الأسبوع السادس للحمل!
بمجرد تأكيد الحمل واستلام Mutterpass (دفتر الحمل)، ابدئي فورًا في البحث عن قابلة.
كلما تأخرتِ في البحث، قلت فرصك في العثور على قابلة، خاصة في المدن الكبيرة.
-
طرق البحث عن قابلة:
أ) بوابات إلكترونية متخصصة:
تتيح لك هذه المواقع:
-
إدخال الرمز البريدي (PLZ)
-
عرض القابلات القريبات من مكان سكنك
-
معرفة نوع الخدمات التي يقدمنها (متابعة الحمل، حضور الولادة، الرعاية بعد الولادة/النفاس)
ب) الاستفسار من عيادة الطبيبة النسائية (Frauenärztin/Frauenarzt):
غالبًا ما تمتلك عيادات أطباء النساء قائمة بقابلات موثوقات يتعاملن مع العيادة أو يعملن في نفس المنطقة.
ج) السؤال في مجموعات الأمهات على فيسبوك أو واتساب:
مثل:
-
"Mütter in [اسم المدينة]"
-
"Schwangerschaft & Geburt – Tipps & Austausch"
تشارك الأمهات في هذه المجموعات تجاربهن، وغالبًا يذكرن أسماء القابلات وأرقام التواصل معهن.
د) السؤال في المستشفى الذي ستلدين فيه (Geburtsklinik):
قد يوفر المستشفى قائمة بقابلات يتعاون معهن، أو Hebammen يعملن ضمن فريق الولادة في نفس العيادة/المستشفى.
-
ما الذي يجب سؤاله عند التواصل مع القابلة؟
عند الاتصال بالقابلة هاتفيًا أو عبر البريد الإلكتروني، يُفضّل أن تسألي عن:
-
هل تقدم المتابعة أثناء الحمل، أم فقط رعاية ما بعد الولادة (Wochenbettbetreuung)؟
-
هل خدماتها مغطاة من التأمين الصحي الذي تملكينه (قانوني أو خاص)؟
-
هل تقوم بعمل زيارات منزلية بعد الولادة؟
-
هل تتحدث لغتك (ألمانية، إنجليزية، عربية…إلخ)؟
-
هل تقدم دورات تحضير للولادة (Geburtsvorbereitungskurs)؟
-
التسجيل وتأكيد الحجز:
بعد العثور على قابلة مناسبة:
-
وقّعي معها عقد رعاية (Betreuungsvertrag) يحدد فترة المتابعة وطبيعة الخدمات.
-
أرسلي لها نسخة من Mutterpass للتعرف على وضع الحمل.
-
احفظي رقم هاتفها في مكان واضح وسهل الوصول، خاصة مع اقتراب موعد الولادة وبعدها.
ملاحظة مهمة:
بعض القابلات مشغولات جدًا، وقد لا تتمكنين من إيجاد واحدة بسرعة.
لا تيأسي، وواصلي البحث عبر أكثر من قناة (مواقع، مجموعات، عيادات، مستشفيات).
وحتى إذا لم تتمكني من إيجاد قابلة لمتابعة الحمل، يمكنك أحيانًا الاتفاق مع قابلة لرعاية ما بعد الولادة فقط في فترة النفاس.
يحرص فريق الكتاب والمحررين في الموقع على تقديم معلومات دقيقة من خلال بحث مكثف واطلاع على عدة مصادر عند كتابة المقالات، ومع ذلك قد تظهر بعض الأخطاء أو ترد معلومات غير مؤكدة. لذلك، يُرجى اعتبار المعلومات الواردة في المقالات مرجعية أولية، والرجوع دائماً إلى الجهات المختصة للحصول على المعلومات المؤكدة.