حضر الصراع التاريخي بين الصين وتايوان بقوة في مؤتمر ميونخ للأمن، وسط تهديدات صينية مباشرة للولايات المتحدة بعدم التدخل، وتزامن ذلك مع تحركات عسكرية حول الجزيرة.
تعود جذور العلاقة المعقدة إلى قرون مضت، إذ كانت تايوان جزءاً من الصين حتى عام 1895، قبل أن تحتلها اليابان، ثم عادت إلى حكم الجمهورية الصينية عام 1945.
بعد الحرب الأهلية عام 1949، استقر قادة الجمهورية الصينية في تايوان، التي تدير شؤونها بشكل مستقل منذ ذلك الحين. الصين تصفها بأنها "مقاطعة متمردة"، بينما ترى تايوان نفسها دولة ذات حكم ذاتي.
تعتبر الصين مبدأ "الصين الواحدة" غير قابل للتفاوض، وترفض أي محاولة لانفصال تايوان عنها، حتى لو استدعى ذلك استخدام القوة.
الولايات المتحدة لا تعترف بتايوان كدولة مستقلة، لكنها تواصل تزويدها بالأسلحة وتحتفظ بعلاقات اقتصادية قوية معها، ما يجعلها أزمة معقدة بين واشنطن وبكين.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ألمحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى احتمال تدخل طوكيو عسكرياً إذا هاجمت الصين تايوان، وهو ما أثار غضب بكين.
المصادر – وكالات