شهدت الساحة الأوروبية جدلاً واسعاً بعد موجة إدانات استندت إلى اقتباسات مبتورة من تصريحات المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي. الفضيحة الإعلامية والسياسية كشفت كيف يمكن لمحتوى مزيَّف أن يتحول إلى مواقف رسمية لدول كبرى.
فقد أشعل انتشار مقطع فيديو مقتطع من مداخلة ألبانيزي في منتدى الجزيرة موجة من الإدانات، بدأت بطلب النائبة الفرنسية كارولين يادان إسقاط ولايتها الأممية، وتبعتها رسالة موقعة من 53 نائباً من حزب النهضة إلى وزارة الخارجية الفرنسية.
وانضمت وزارات خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى الموجة، حيث وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تصريحاتها بأنها "شائنة ومستهجَنة". لكن مراجعة النص الكامل لمداخلتها أظهرت أن ما نُسب إليها جاء مجتزأ ومحرَّف، إذ ربطت "العدو المشترك للبشرية" بالمنظومة التي تمنع محاسبة إسرائيل لا بإسرائيل نفسها.
ألبانيزي نفت عبر منصة إكس ما نُسب إليها، فيما أعلنت جمعية محامين فرنسية نيتها رفع شكوى ضد النواب الذين نشروا تصريحاتها "بشكل مخادع".
المصادر – وكالات