هيمنت هواجس الأمن الأوروبي وتداعيات الحرب في أوكرانيا والضغوط الأمريكية المتصاعدة على اليوم الأول من مؤتمر ميونخ للأمن، وسط قلق متزايد من اهتزاز النظام الدولي. وأكد القادة على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية ومراجعة بنية الأمن في القارة.
انطلقت أعمال المؤتمر الجمعة بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونحو 100 وزير دفاع وخارجية، في لحظة حساسة من تاريخ أوروبا. ويُعد مؤتمر ميونخ للأمن من أبرز المؤتمرات العالمية في مجال السياسة الأمنية، حيث يجمع سنوياً مئات من صانعي القرار لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية.
نسخة هذا العام تُعقد في وقت يوصف بأنه من أكثر الأعوام اضطراباً منذ نهاية الحرب الباردة، مع تصاعد النزاعات المسلحة وتآكل منظومة القواعد الدولية وإعادة طرح أسئلة جوهرية حول مستقبل التحالفات التقليدية ودور القوى الكبرى.
المصادر – وكالات