أثارت جريمة قتل الفتى يوسف البالغ من العمر 14 عاما والمنحدر من إريتريا صدمة واسعة في ألمانيا، بعدما عُثر على جثته في بلدة فالدي قرب دورماجن في ولاية شمال الراين-وستفاليا يوم 28 يناير/كانون الثاني. وأكدت نتائج التشريح أن يوسف تعرض للطعن حتى الموت.
الشرطة أوضحت أن المشتبه به طفل ألماني يبلغ من العمر 12 عاما، وقد تمكن المحققون من تعقبه باستخدام بيانات من هاتف الضحية، ما عزز الاعتقاد بأن الجريمة كانت مخططة مسبقا.
ونظرا لصغر سن المشتبه به، امتنعت السلطات عن كشف تفاصيل إضافية حفاظا على الخصوصية. وأقيمت جنازة يوسف بمشاركة نحو 2000 شخص نهاية الأسبوع الماضي، فيما اقتصرت مراسم التأبين على أسرته.
المصادر - وكالات