حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها السنوي الصادر من برلين من تصاعد العداء للمهاجرين وأبنائهم في ألمانيا.
وأكد التقرير أن الخطاب السياسي المعادي للمهاجرين الذي يتبناه حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) بدأ ينتشر بين أحزاب ديمقراطية أخرى.
وقالت الباحثة ألماز تيفيرا إن من الضار وصف الأشخاص ذوي الخلفيات المهاجرة بشكل عام على أنهم مشكلة، حتى لو تم لاحقاً استثناء "المهاجرين الجيدين" الذين يعملون بجد.
كما رسم التقرير صورة قاتمة للوضع العالمي لحقوق الإنسان، محذراً من تراجع الديمقراطية في عدة دول.
المصادر – وكالات