دعت كتلة الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (CSU) في البرلمان الألماني، وهو الحزب الشقيق لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) الذي يقوده المستشار ميرتس (Merz)، إلى تشديد سياسة الهجرة عبر حملات ترحيل واسعة للاجئين السوريين والأفغان.
وجاء في وثيقة موقف أعدتها الكتلة خلال اجتماعها في دير زيون (Kloster Seeon) بولاية بافاريا أن معظم السوريين الحاصلين على إقامة مؤقتة يفقدون سبب الحماية بعد انتهاء الحرب الأهلية، وأن من لا يغادر طوعاً يجب ترحيله في أسرع وقت ممكن عبر رحلات منتظمة إلى سوريا وأفغانستان.
كما دعت الوثيقة إلى إنشاء مراكز مغادرة على مستوى ألمانيا، إضافة إلى صالة خاصة للترحيل في مطار ميونيخ (München).
وأشارت الوثيقة أيضاً إلى نهج أكثر تشدداً تجاه اللاجئين الأوكرانيين، مؤكدة أن الرجال القادرين على القتال يجب أن يؤدوا دورهم في الدفاع عن بلادهم، دون توضيح آلية التنفيذ.
وتعتزم الكتلة تشديد الإجراءات ضد من تصفهم بـ"أعداء الديمقراطية الأجانب"، حيث شددت على ضرورة تجريم الدعوات العلنية لإقامة "دولة إسلامية" أو "خلافة"، وأن المطالبة بإلغاء النظام الديمقراطي الحر أو ارتكاب جريمة معادية للسامية يجب أن تؤدي إلى الطرد الإجباري ورفض منح الإقامة، وفي حالة ازدواج الجنسية إلى سحب الجنسية الألمانية.
كما شددت الكتلة على ضرورة الحد من إساءة استخدام النظام الاجتماعي الألماني، مشيرة إلى أن القوانين الحالية تمنح مواطني الاتحاد الأوروبي حق حرية التنقل بمجرد العمل 5,5 ساعات أسبوعياً. وقال رئيس الكتلة البرلمانية ألكسندر هوفمان (Alexander Hoffmann) لصحيفة ميركور (Merkur): "يجب ألا تتحول الهجرة العمالية إلى ألمانيا إلى هجرة فقر".
المصادر - وكالات