في ألمانيا، يُستخدم مصطلح Willkommensklasse (صف الترحيب) للإشارة إلى:
فصول خاصة مخصصة للطلاب المهاجرين الجدد أو اللاجئين الذين لا يتقنون الألمانية، وتهدف إلى تسريع دمجهم في النظام المدرسي العادي.
- تعليم اللغة الألمانية بشكل مكثّف
- تهيئة الطالب للالتحاق بالصفوف العادية (Regelklasse) في أقرب وقت ممكن
- دعم الاندماج الثقافي والاجتماعي للطلاب القادمين من خلفيات ولغات مختلفة
موجهة لـ:
- الأطفال والمراهقين الوافدين حديثًا إلى ألمانيا
- من تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عامًا (المرحلة الابتدائية والثانوية)
- من لا يمتلكون معرفة كافية بالألمانية للالتحاق المباشر بالصف الدراسي المناسب لعمرهم
- عادةً بين 6 أشهر إلى سنتين
- يتم تقييم مستوى الطالب بشكل دوري
- الانتقال إلى الصف العادي يتم تدريجيًا، أحيانًا يبدأ بحصص مختلطة (Inklusionsteilnahme)
|
المادة |
التفاصيل |
|
اللغة الألمانية |
تركيز كبير على الفهم، النطق، الكتابة |
|
الرياضيات |
غالبًا بلغة مبسطة، أو بلغة الأم جزئيًا |
|
مواد ثقافية |
تعريف بالنظام المدرسي، القيم، القوانين |
|
أنشطة فنية ورياضية |
لتعزيز الاندماج والتفاعل |
يتم استخدام برامج مخصصة مثل "Deutsch als Zweitsprache (DaZ)"
نعم، رغم تشابه المضمون، تختلف الأسماء:
|
الولاية |
الاسم المستخدم |
|
برلين |
Willkommensklasse |
|
هامبورغ |
Internationale Vorbereitungsklasse |
|
بافاريا |
Übergangsklasse |
|
بادن-فورتمبيرغ |
VKL (Vorbereitungsklasse) |
|
نوردراين-فستفالن |
Internationale Klasse |
- بعض المدارس توفّر دعمًا بلغات الأم (z. B. Arabisch, Türkisch) ضمن برامج "Herkunftssprachlicher Unterricht".
- الهدف ليس تعليم اللغة الأم، بل دعم الانتقال الآمن إلى الألمانية.
بمجرد وصول الطالب إلى مستوى B1/B2 تقريبًا، يتم:
- نقله إلى Regelklasse (الصف الدراسي المناسب لعمره)
- استمرار تلقي دعم لغوي (DaZ-Unterricht)
- إشراكه في جميع المواد الرسمية كالطلاب الآخرين
مجانية بالكامل
تشمل المواد، الحصص، والمساعدة الاجتماعية (مثل النقل المدرسي والدعم النفسي إذا لزم الأمر).
- يمنح الطالب بداية آمنة وخالية من الضغط
- يسمح بتعلّم اللغة بطريقة ممنهجة وسلسة
- يوفّر دعمًا تربويًا واجتماعيًا خاصًا
- يساعد على تفادي الفشل أو الإقصاء المدرسي في البداية
ـ يحرص فريق الكتاب والمحررين في الموقع على تقديم معلومات دقيقة من خلال بحث مكثف واطلاع على عدة مصادر عند كتابة المقالات، ومع ذلك قد تظهر بعض الأخطاء أو ترد معلومات غير مؤكدة. لذلك، يُرجى اعتبار المعلومات الواردة في المقالات مرجعية أولية والرجوع دائماً إلى الجهات المختصة للحصول على المعلومات المؤكدة.