في ولاية سكسونيا السفلى، لا يُسمح لعدة سياسيين من حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) بالمشاركة في الانتخابات البلدية. يعتمد هذا الاستبعاد على إجراء جديد تم اتخاذه من قبل الحكومة المحلية ذات اللون الأحمر والأخضر، والذي يهدف إلى التحقق من الولاء للدستور لدى المرشحين. وقد انتقد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في سكسونيا السفلى بشدة هذا الإجراء، واصفًا إياه بأنه هجوم على المبادئ الديمقراطية. ويجادل بأن مثل هذه التدابير تهدد التنوع السياسي وتحد من حرية الناخبين في اتخاذ قراراتهم. وقد اشتعلت النقاشات حول فحوص الولاء للدستور وتأثيراتها على المشهد السياسي في ولاية سكسونيا السفلى مع اقتراب موعد الانتخابات.