في حدث حديث لحزب البديل من أجل ألمانيا في مدينة ديساو-روسلاو، قام الكوميدي أوفه ستايملي بغناء نشيد ألمانيا الشرقية، مما جعل أعضاء بارزين من الحزب وزوارهم ينضمون إليه في الغناء. وقد انتقدت إيفلين زوبكي، المفوضة المعنية بضحايا ديكتاتورية الحزب الاشتراكي الألماني، هذه الفعالية بشدة. ووصفت زوبكي انضمامهم في الغناء بأنه 'لا يطاق' واعتبرته علامة على نسيان التاريخ، مما يساهم في التخفيف من معاناة ضحايا الحزب الاشتراكي. وأكدت على أهمية عدم نسيان تاريخ ألمانيا الشرقية والجرائم المرتبطة بها لمنع تكرارها في المستقبل.