قبل 25 عاماً، تم قتل سليمان تشاشكوبرو على يد المجموعة القومية الاشتراكية (NSU) في هامبورغ. لا يزال هذا الحادث يشكل فصلاً مؤلماً في تاريخ ألمانيا. بينما تم تشكيل لجان تحقيق برلمانية في ولايات أخرى للتحقيق في الخلفيات والإخفاقات، لم يكن هناك مثل هذه اللجنة في هامبورغ. وقد أدى ذلك إلى بقاء العديد من الأسئلة، التي تهم العائلات والجمهور، بلا إجابة حتى اليوم. إن خلفيات القتل وإخفاقات السلطات تلقي بظلالها على الثقة في الأجهزة الأمنية والسياسة. لقد طالبت العائلات منذ سنوات بتوضيح شامل وتحقيق العدالة. يبقى أن نرى ما إذا كانت هامبورغ ستتخذ أخيراً خطوة نحو معالجة هذه القضية.