يظهر الاتحاد قلقه بشأن تأثير إعلان دونالد ترامب عن تقليل الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا. قد يؤثر ذلك سلباً على العلاقة عبر الأطلسي، التي تُعتبر ذات أهمية كبيرة لألمانيا. تعبر الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن شكوك حول اهتمام ترامب باستقرار العلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا، بينما تنتقد حزب البديل من أجل ألمانيا المستشار ميرز وتحاول استغلال الوضع سياسياً. تعكس مخاوف الاتحاد الخوف من أن تقليل الوجود العسكري قد يهدد أمن ألمانيا والتعاون عبر الأطلسي.