أدى الإعلان عن انسحاب جزئي للقوات الأمريكية من ألمانيا إلى إثارة القلق في الولايات الفيدرالية راينلاند-بفالتس، هيسن، وبافاريا. يخشى السياسيون والسلطات المحلية أن يسبب هذا القرار آثاراً سلبية كبيرة على الاقتصاد والبنية التحتية في المناطق.
تحديداً، تشعر المجتمعات المحيطة بالقواعد العسكرية الأمريكية بالقلق من العواقب المحتملة لهذا الانسحاب. تعتمد العديد من الشركات المحلية على وجود الجنود الأمريكيين، وقد يؤدي انخفاض عدد القوات إلى تراجع الأنشطة الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف من أن البنية التحتية، التي غالباً ما تدعمها الوجود العسكري، قد تتعرض للتأثر.
تحديداً، تشعر المجتمعات المحيطة بالقواعد العسكرية الأمريكية بالقلق من العواقب المحتملة لهذا الانسحاب. تعتمد العديد من الشركات المحلية على وجود الجنود الأمريكيين، وقد يؤدي انخفاض عدد القوات إلى تراجع الأنشطة الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف من أن البنية التحتية، التي غالباً ما تدعمها الوجود العسكري، قد تتعرض للتأثر.