القصة تتناول فادي محمد (23 عاماً) الذي عاش في ألمانيا نحو عامين بإقامة مؤقتة، ثم عاد إلى سوريا بدافع الحنين للوطن وتأثره بدعوات سياسية للعودة. لكنه واجه صدمات اجتماعية واقتصادية في إدلب، منها فشل مشروع مطعم للوجبات السريعة وضغوط دينية واجتماعية، ما جعله يشعر بالاغتراب والندم.
يقول إنه يريد العودة إلى ألمانيا عبر تأشيرة عمل لاستكمال تدريبه كممرض، مؤكداً أن ألمانيا بحاجة إلى كوادر في قطاع الرعاية الصحية.
المصادر – وكالات