أعاد مؤتمر ميونيخ للأمن في نسخته الـ62 تسليط الضوء على مستقبل العلاقات الأوروبية–الأمريكية، وسط تصاعد التوترات الدولية وتنامي المخاوف من انقسام داخل التحالف الغربي.
-
هيمنت أسئلة حول ما إذا كانت العلاقات عبر الأطلسي قادرة على استعادة قوتها السابقة، أم أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدفعها نحو شرخ يصعب ترميمه.
-
النقاشات أظهرت أن أوروبا باتت أكثر قلقاً من الاعتماد الأمني على واشنطن، خاصة مع تزايد التحديات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا والتهديدات الروسية.
-
في المقابل، شدد مسؤولون أمريكيون على أهمية استمرار التحالف، لكنهم أقروا بوجود اختلافات في الرؤى حول قضايا الدفاع والاقتصاد.
-
الحصيلة بعد ثلاثة أيام من النقاشات بدت قاتمة لكنها ليست كارثية، إذ لا يزال هناك إدراك مشترك بأن التعاون عبر الأطلسي يظل ضرورياً لمواجهة التحولات الكبرى في النظام العالمي بعد الحرب الباردة.
المصادر – وكالات