شهد اليوم الأول من مؤتمر ميونخ للأمن خلافاً حاداً بين الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية حول مستقبل قطاع غزة. فقد اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، أن "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليس سوى أداة شخصية تُعفيه من المساءلة أمام الفلسطينيين أو الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ترمب بمحاولة تجاوز التفويض الأممي الممنوح لمجلس السلام، مشيراً إلى أن أوروبا –أحد أبرز الممولين للسلطة الفلسطينية– تم استبعادها من تفعيل المجلس.
المصادر – وكالات