أكدت السلطات الألمانية (Deutschland) أن الطفل يوسف (14 عاماً)، الذي عُثر على جثته يوم 4 فبراير/شباط 2026 قرب بحيرة في مدينة دورماجن (Dormagen) بولاية شمال الراين-وستفاليا (Nordrhein-Westfalen)، قُتل طعناً بسكين في جريمة وُصفت بالوحشية.
وكان يوسف قد أخبر والدته أنه ذاهب لتجربة زي خاص بالرماية، لكنه لم يعد، ليُعثر عليه لاحقاً مقتولاً.
الشرطة والنيابة العامة (Staatsanwaltschaft) أعلنتا أن التحقيقات لا تزال مستمرة على نطاق واسع، دون الكشف عن أي مشتبه بهم حتى الآن.
الحادثة أثارت صدمة كبيرة في الأوساط المحلية، فيما شددت السلطات على أن كشف ملابسات الجريمة يمثل أولوية قصوى.
المصادر - وكالات