تواصل فرقة ليتوانيا (Litauen-Brigade)، بقيادة ألمانية (Deutschland)، نموها وتعزيز الحماية على الحدود الشرقية لحلف الناتو، لتصبح أول فرقة من الجيش الألماني تتمركز بشكل دائم في الخارج وتؤدي دوراً رئيسياً في تأمين المنطقة.
ابتداءً من فبراير/شباط 2026، سيُرفع عدد أفراد الفرقة من 500 إلى 1800 جندي عبر ضم كتائب قتالية إضافية، على أن يصل العدد إلى 4800 جندي بحلول عام 2027. وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (Boris Pistorius) أكد أن "فرقة ليتوانيا مساهمة عسكرية حاسمة في الردع والدفاع".
الفرقة تجمع بين قوات ألمانية ومتعددة الجنسيات، وتشكل ضمانة لأمن ليتوانيا التي تقع في موقع جيوستراتيجي حساس بين روسيا وبيلاروسيا. وتضطلع ألمانيا بدور محوري في الجناح الشرقي للناتو، حيث تؤمن المنطقة باعتبارها محوراً لوجستياً للحلف.
المصادر - وكالات