أثارت قضايا التجسس الأخيرة جدلاً واسعاً في ألمانيا (Deutschland)، ما دفع حكومة المستشار فريدريش ميرتس (Friedrich Merz) إلى التحضير لإصلاح شامل لأجهزة الاستخبارات.
وبحسب صحيفة لوبوان الفرنسية، تواجه الأجهزة الاستخباراتية الألمانية (Geheimdienste) ما وصفته بـ "زلزال هيكلي"، إذ إن هذه المؤسسات كانت لعقود من أكثر الأجهزة تقييداً في العالم نتيجة الإرث التاريخي والقيود المرتبطة بالحقوق المدنية.
لكن تصاعد التهديدات الروسية وتكرار الاختراقات الأمنية دفعا الحكومة إلى صياغة خطة إصلاح تنهي مرحلة "المؤسسات المقيدة" وتعيد تشكيل الأجهزة بما يضمن فعالية أكبر في حماية الأمن القومي.
المصادر - وكالات