تعكس قصة حُميرة وسيم، الألمانية من أصول باكستانية، واقعاً مأساوياً يعيشه آلاف الباحثين عن سكن في ألمانيا. فرغم كونها موظفة حكومية بدخل ثابت، رُفض طلبها لمعاينة شقة بسبب اسمها ذي الأصول الأجنبية.
لكنها أعادت المحاولة بالبيانات نفسها مستخدمة اسم "يوليا شنايدر"، فجاء الرد سريعاً بموعد للمعاينة. سلسلة تجاربها أثبتت وجود تمييز واضح: قبول للأسماء الألمانية ورفض للأجنبية.
القضية تسلط الضوء على أزمة السكن الخانقة في ألمانيا، حيث تتداخل ندرة الشقق وارتفاع الإيجارات مع ممارسات التمييز، ما يزيد من إحباط اللاجئين والطلاب والعائلات وأصحاب الدخل المحدود.
المصادر - وكالات