أظهر استطلاع رأي أجراه معهد فورزا (Forsa) أن تعزيز التماسك الأوروبي يظل المهمة الأبرز في السياسة الخارجية للحكومة الألمانية (Bundesregierung)، حيث حصل على تأييد 54% من المواطنين، وهو أقل بثلاث نقاط مئوية مقارنة باستطلاع مماثل في فبراير/شباط الماضي.
وجاءت زيادة القدرات الدفاعية لألمانيا في المرتبة الثانية بنسبة 37% (كانت سابقاً 38%). أما الحد من نفوذ الدول الاستبدادية فاحتل المرتبة الثالثة بنسبة 28%، بعدما كان 20% في الاستطلاع السابق.
وتراجع الالتزام العالمي بحماية المناخ بشكل ملحوظ إلى المركز الرابع بنسبة 23% (كانت سابقاً 26%). فيما حصل تعزيز العلاقات مع دول الجنوب العالمي مثل الهند والبرازيل أو دول إفريقيا على نسبة 20%، وهي قريبة من نتائج فبراير/شباط (19%).
أما دعم أوكرانيا فجاء في أدنى سلم الأولويات بنسبة 7% فقط، بعد أن كان 17% في فبراير/شباط.
وشمل الاستطلاع مقابلات مع 1005 أشخاص أجريت يومي الثالث والرابع من ديسمبر/كانون الأول.
المصادر - وكالات