أدانت المفوضية الأوروبية (Europäische Kommission) ومسؤولون في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، العقوبات الأميركية المفروضة على ناشطين أوروبيين في مجال مكافحة التضليل الإعلامي، واعتبروها "إجراءً قمعياً وترهيبياً ضد السيادة الرقمية الأوروبية".
وشمل الحظر المفوض السابق تييري بروتون (Thierry Breton)، المسؤول الأوروبي السابق عن تنظيم قطاع التكنولوجيا، والذي كثيراً ما دخل في صدام مع كبار شركات التكنولوجيا مثل إيلون ماسك بشأن التزاماتهم بقواعد الاتحاد الأوروبي.
كما استهدف الإجراء عمران أحمد من مركز مكافحة الكراهية الرقمية، وآنا لينا فون هودنبرغ وجوزفين بالون من منظمة "هايت إيد" (HateAid) الألمانية، وكلير ميلفورد التي تقود مؤشر التضليل العالمي ومقره المملكة المتحدة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت الثلاثاء حظر منح تأشيرات دخول للنشطاء الخمسة، متهمة إياهم بالسعي إلى "إجبار" منصات التواصل الأميركية على فرض رقابة على المحتوى الذي يعارضونه.
المصادر - وكالات