قيادة مركبة تاريخية بدون فحص وبدون H-Kennzeichen: مخالفة مرورية وضريبة أعلى محتملة
في ألمانيا، لا تُعتبر سيارتك القديمة (Oldtimer) مجرد قطعة جميلة للعرض، بل يجب أن تستوفي شروطًا صارمة للحصول على H-Kennzeichen (لوحة تاريخية)، والذي يمنحك مزايا مهمة مثل:
إعفاء من شرط ملصق الانبعاثات في Umweltzone (في حالات معيّنة)
ثبات الضريبة السنوية غالبًا كضريبة مقطوعة (مثل 191 يورو سنويًا)
لكن ذلك لا يتم تلقائيًا؛ إذ عليك المرور بـ:
فحص HU دوري كل سنتين، يشمل التأكد من الحالة الفنية والطابع التاريخي وتوافق القطع
فحص تاريخي (Gutachten) وفق § 23 StVZO لإثبات الأصالة والحفاظ التاريخي للمركبة
ما المخالفة في القيادة بدون HU سارية أو بدون H-Kennzeichen؟
قد تبدو بسيطة، لكن القانون يتعامل معها بجدية.
1) القيادة بدون HU سارية
تأخير من شهرين إلى 4 أشهر: 25 يورو
تأخير من 4 إلى 8 أشهر: 60 يورو + نقطة في فلنسبورغ
تأخير أكثر من 8 أشهر: 75 يورو + نقطة
2) قيادة مركبة تاريخية دون H-Kennzeichen
إذا كانت المركبة عمرها 30 سنة أو أكثر وقد تستوفي الشروط، لكن بدون H-Kennzeichen، فقد تترتب نتائج عملية، مثل:
اعتبارها مركبة عادية بشروط HU العادية
ضريبة أعلى لأن مزايا H-Kennzeichen لا تُطبق
عدم الاستفادة من الاستثناءات البيئية في بعض الحالات
التبعات الواقعية
غرامة HU وتكاليف إضافية محتملة
رسوم إضافية للحصول على H-Kennzeichen (غالبًا تشمل HU وGutachten وإجراءات التسجيل)
ضريبة سنوية أعلى في غياب H-Kennzeichen أو عند التصنيف الخاطئ
خطر إيقاف المركبة في التفتيش وإحالتها للفحص/الورشة لاستكمال الإجراءات
نصائح لتفادي المخالفات
حدّد ما إذا كانت المركبة تفي بشروط H-Kennzeichen (عمر ≥ 30 سنة وحالة أصلية/محفوظة جيدًا)
جهّز HU وGutachten وفق § 23 StVZO قبل موعد التسجيل
استخدم H-Saisonkennzeichen إذا كنت تقود خلال أشهر محددة (مثل أبريل–أكتوبر)
واظب على تحديث الفحوص والأوراق حتى لا تفاجأ بالغرامات أو الاستدعاءات
الخلاصة
قيادة Oldtimer بلا HU سارية وبلا H-Kennzeichen صحيح قد تعني غرامة ونقطة، وقد تعني أيضًا ضريبة أعلى وفقدان مزايا عملية (مثل التعامل مع مناطق البيئة). في ألمانيا، القيمة التاريخية لا تكفي وحدها—الأوراق والفحوص يجب أن تكون سارية ومكتملة.
ـ يحرص فريق الكتاب والمحررين في الموقع على تقديم معلومات دقيقة من خلال بحث مكثف واطلاع على عدة مصادر عند كتابة المقالات، ومع ذلك قد تظهر بعض الأخطاء أو ترد معلومات غير مؤكدة. لذلك، يُرجى اعتبار المعلومات الواردة في المقالات مرجعية أولية والرجوع دائماً إلى الجهات المختصة للحصول على المعلومات المؤكدة.