تجاوز شريط السكك الحديدية أثناء الأضواء الحمراء في ألمانيا: الغرامات، النقاط وحظر القيادة
يُعد تجاوز شريط السكك الحديدية أثناء الإشارة الضوئية الحمراء (أو عند انخفاض/إغلاق الحاجز) مخالفة خطيرة في ألمانيا، وتُواجه بعقوبات صارمة وواضحة في القانون.
العقوبات عند تجاوز خط السكة أثناء الإشارة الحمراء أو الحاجز
| الحالة | الغرامة | نقاط في فلنسبورغ | حظر القيادة |
|---|---|---|---|
| تجاوز مع إشارة ضوئية حمراء و/أو أضواء وميض | 240 € | 2 نقاط | 1 شهر |
| مع وجود خطر أو عطل في الحاجز | 290 € | 2 نقاط | 1 شهر |
| تجاوز أثناء إغلاق الحاجز بالكامل | 700 € | 2 نقاط | 3 أشهر |
هذه العقوبات تُطبَّق بغضّ النظر عن وجود قطار فعلي من عدمه، طالما أن الأضواء التحذيرية تعمل أو الحاجز مغلق أو في طور الإغلاق.
الأساس القانوني
تنص § 19 StVO على ضرورة التوقف الكامل عند الإشارة الضوئية أو الحاجز في معبر السكك الحديدية، وعدم الاقتراب أو التجاوز في هذه الحالة. ويُصنَّف هذا السلوك قانونيًا ضمن "عدم الامتثال لضوء أو إشارة مرورية"، ويُعتبر مخالفة جسيمة تستوجب العقوبات المذكورة أعلاه (bussgeldkatalog.net).
كيف تثبت الشرطة وجود المخالفة؟
كاميرات مراقبة الحاجز ونقاط العبور المحيطة
أجهزة الإشارة والحاجز الضوئية التي تسجّل حالة الحركة عند تجاوز الشريط
شهادة الشرطي أو موظف السكك الحديدية المتواجد في الموقع
كاميرات الطريق/نظام GPS الخاص بشرطة المرور أو الداش كام الموجودة في السيارة
نصائح لتفادي المخالفة
توقّف دائمًا عند أي إشارة حمراء أو أضواء وميض عند مستوى السكة.
لا تمر حتى لو رأيت بصريًا أن القطار بعيد؛ الأهم هو الإشارة لا تقديرك الشخصي.
راقب الحواجز التي تنخفض تلقائيًا فور تنشيط الإشارة الضوئية.
احرص على عدم التسرّع أو المجازفة بالتجاوز تحت أي ظرف.
الخلاصة
تجاوز شريط السكة الحمراء أو الحاجز المغلق ليس مجرّد مخاطرة لخمس ثوانٍ، بل هو انتهاك جسيم يعرّضك لـ غرامات ثقيلة (حتى 700 €)، ونقطتين في السجل المروري، وقد يُفقدك رخصة القيادة من شهر واحد حتى ثلاثة أشهر. وظيفة الأضواء والحواجز ليست أن تُبلّغ عنها لتتجاوزها، بل أن تتوقّف فورًا… فالقانون لا يرحم من يغامر بحياة الآخرين بهذه الدرجة من الاستهتار.
يحرص فريق الكُتّاب والمحرّرين في الموقع على تقديم معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال بحث مكثّف واطلاع على عدة مصادر عند كتابة المقالات، ومع ذلك قد تظهر بعض الأخطاء أو ترد معلومات غير مؤكدة. لذلك، يُرجى اعتبار المعلومات الواردة في المقالات مرجعية أولية، والرجوع دائماً إلى الجهات المختصة للحصول على المعلومات المؤكدة.