أعلنت مدينتا هانوفر (Hannover) ودوسلدورف (Düsseldorf) في ألمانيا (Deutschland) عن استعدادهما لاستقبال أطفال من قطاع غزة وإسرائيل، ممن يعانون من ظروف نفسية صعبة أو بحاجة إلى حماية عاجلة، وذلك في خطوة إنسانية تهدف لتقديم الدعم للأطفال المتضررين من الصراع المستمر في المنطقة.
وكانت بلدية هانوفر، عاصمة ولاية سكسونيا السفلى (Niedersachsen)، قد صرحت في 31 يوليو/تموز 2025 عن استعدادها لاستضافة ما يصل إلى 20 طفلًا، مع إمكانية رفع هذا العدد لاحقًا. وقال رئيس بلديتها بليت أوناي: «هناك إمكانية لزيادة هذا العدد».
وفي خطوة مشابهة، أبدت دوسلدورف، عاصمة ولاية شمال الراين-ويستفاليا (Nordrhein-Westfalen) – وهي الولاية الأكثر سكانًا في ألمانيا – استعدادها لاستقبال أطفال من الطرفين المتضررين. وأوضح شتيفان كيلر، رئيس بلدية دوسلدورف، أن «نرغب في تبني هذه اللفتة القوية وذات الطابع الإنساني العميق أيضًا في دوسلدورف»، في إشارة إلى مبادرة هانوفر.
وفي المقابل، تعاملت وزارة الداخلية الألمانية (Bundesinnenministerium) مع المبادرتين بتحفظ، مشيرة إلى ضرورة دراسة الظروف المحيطة بإمكانية تنفيذ هذا النوع من البرامج.
وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة الأنباء الألمانية إن «إمكانية تنفيذ مثل هذه المبادرات تعتمد بشكل حاسم على الوضع الأمني، وإمكانية الخروج من المنطقة بالإضافة إلى عوامل أخرى». وأضاف أن الوزارة تدرس حاليًا مشاريع محددة بالتعاون مع شركاء دوليين، موضحًا أن «التركيز الأساسي ينصب في هذا الإطار على توسيع نطاق المساعدات الطبية ميدانيًا أو في المناطق القريبة إقليميًا».
وتأتي هذه التحركات في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أزمة إنسانية متفاقمة بسبب استمرار الحرب منذ نحو 22 شهرًا، مما انعكس سلبًا على الأطفال الذين يواجهون ظروفًا قاسية ونقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية والنفسية.
المصدر:وكالات