ميرتس وعبد الله الثاني يبحثان خطوات عاجلة بشأن غزة.. وزراء خارجية أوروبيون إلى إسرائيل الأسبوع المقبل

Publication date: 2025-07-29

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس (Friedrich Merz) الثلاثاء (29 يوليو/تموز 2025) عن جهود أوروبية مشتركة تهدف إلى دفع مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إليه، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في برلين (Berlin) مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (Abdullah II).

وأوضح ميرتس أن ألمانيا (Deutschland)، وفرنسا (Frankreich)، والمملكة المتحدة (Großbritannien) تعتزم إرسال وزراء خارجيتها إلى إسرائيل (Israel) الأسبوع المقبل، على الأرجح يوم الخميس، للتأكيد على ضرورة إدخال مساعدات إضافية إلى القطاع. وقال ميرتس: "ننطلق من مبدأ أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة بالكامل للاعتراف بضرورة التحرك الآن".

وأضاف المستشار الألماني أن وزير خارجيته يوهان فاديفول (Johann Wadephul) سيزور المنطقة الخميس للمساهمة في دفع مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس (Hamas).

بدء الإنزال الجوي للمساعدات الألمانية

وحول الجسر الجوي الإنساني الذي أعلنت عنه برلين الاثنين، أوضح ميرتس أن طائرتي شحن عسكريتين من طراز A400M توجهتا بالفعل إلى الأردن (Jordanien) لتجهيزهما وتزويدهما بالمؤن اللازمة، على أن تبدآ مهمتهما في غزة بنهاية الأسبوع على أبعد تقدير، وربما اعتبارًا من يوم غد الأربعاء.

وأعرب الملك عبد الله الثاني عن شكره لهذه المبادرات، لكنه أكد أنها لا تمثل سوى "قطرة في بحر"، داعيًا إلى السماح بدخول أعداد أكبر من الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى القطاع، باعتبارها الوسيلة الأكثر فعالية لتخفيف الأزمة.

كما أعلن مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسا ستباشر بدورها عمليات إلقاء مساعدات جوية فوق غزة "في الأيام المقبلة".

ويخضع قطاع غزة، الذي يقطنه نحو 2.4 مليون نسمة، لحصار مشدد تفرضه إسرائيل منذ اندلاع الحرب مع حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأكد تقرير "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (IPC) الصادر الثلاثاء عن الأمم المتحدة (Vereinte Nationen) أن القطاع يشهد حاليًا "أسوأ سيناريو مجاعة".

اتصال أردني بريطاني لبحث التصعيد

وفي سياق متصل، بحث الملك عبد الله الثاني هاتفياً مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (Keir Starmer) تطورات الأوضاع في غزة وضرورة إنهاء الكارثة الإنسانية بشكل فوري.

وشدد الملك الأردني خلال الاتصال على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات بكميات كافية إلى جميع المناطق داخل القطاع، مشيرًا إلى استمرار الأردن في التنسيق مع الدول "الشقيقة والصديقة" لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية. كما حذر من خطورة التصعيد في الضفة الغربية والقدس، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسيادتها.

وتناول الاتصال أيضًا سبل التعاون بين الأردن والمملكة المتحدة لتكثيف الاستجابة الإنسانية في غزة، مع التأكيد على أن إدخال المساعدات عبر البر يبقى الوسيلة الأكثر فعالية، إلى جانب الإنزالات الجوية.

 

المصدر:وكالات

More news

Discover more articles and related topics.