متطرفون يمينيون سابقون يؤمّنون مراكز الشرطة وملاجئ اللاجئين في تورينغن وساكسن

تاریخ نشر: 2025-07-27

كشفت تحقيقات مشتركة أجرتها إم دي آر إنفيستيجاتيف (MDR Investigativ) ومنصة فراجدنشتات (FragDenStaat) أن ديفيد هـ. (David H.)، المدان بجرائم إيذاء جسدي خطير ومشاركته في مسيرات نازية، يعمل حالياً كمسؤول موقع أمني (Objektleiter) في شركة ديستلكام (Distelkam)، التي تتعاقد لتأمين مراكز شرطة وملاجئ للاجئين في ولايتي تورينغن (Thüringen) وساكسن (Sachsen).

وحصلت ديستلكام على عقود حكومية تجاوزت قيمتها 60 مليون يورو في ست ولايات ألمانية، رغم علم السلطات بخلفية ديفيد هـ. المتطرفة وعلاقته الوثيقة بمؤسس الشركة كاي ديستلكام (Kai Distelkam).

وذكرت الشركة المشرفة على المناقصات أنها اعتمدت “أرخص عرض في المناقصة” كمعيار أساسي للتعاقد، فيما برّرت وزارة البنية التحتية في تورينغن (Thüringen) المملوكة سابقاً لحزب اليسار (Die Linke) استمرارية الشراكة مع ديستلكام ضمن إجراءاتها القانونية.

وأقرّت الشرطة بأنها كانت تعرف سجل ديفيد هـ.، لكنها أحالت مسؤولية التعاقد إلى هيئة الإنشاءات والنقل (Landesbetrieb für Straßenbau und Verkehr)، مشيرة إلى أن شبهات صحفية ومدنية لا تكفي قانونياً لاستبعاد الشركة.

وحذّرت رومي أرنولد (Romy Arnold) من مركز مكافحة التطرف في تورينغن (Zentrum für Extremismusprävention Thüringen) من إسناد حماية مرافق حساسة لشركات يرتبط فيها أفراد متطرفون سابقاً.

ويشهد قطاع الأمن الخاص في ألمانيا (Deutschland) توسعاً كبيراً يضم أكثر من 280 000 عامل، وهو عدد يقارب قوات الشرطة، ما يرفع من مخاطر تسلل متطرفين إلى مواقع حساسة.

وتسمح خمس ولايات فقط لحراس الأمن بحمل أسلحة نارية عند حماية مراكز الشرطة، من بينها تورينغن (Thüringen) وساكسن (Sachsen).

حتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من ديفيد هـ. أو شركة ديستلكام بشأن النتائج الواردة في التحقيق.

 

المصدر:وكالات

 

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.