شتاينماير يدعو للنقاش حول إعادة التجنيد الإلزامي في ألمانيا

Yayın tarihi: 2025-07-13

أعرب الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير (Frank-Walter Steinmeier) عن تأييده لإجراء نقاش جاد حول استئناف شكل جديد من التجنيد الإلزامي في ألمانيا (Bundesrepublik Deutschland)، معتبراً أن التطورات الأمنية في أوروبا والحرب بين روسيا وأوكرانيا، إضافةً إلى المواقف المتقلبة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) تجاه حلف شمال الأطلسي (NATO)، تستدعي إعادة النظر في مفهوم الخدمة العسكرية.

جاء ذلك في مقابلته الصيفية مساء الأحد مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (ZDF)، حين أوضح شتاينماير أنه “يفضل أن ينتهي هذا النقاش بنتيجة إيجابية” تتيح للبلاد العودة إلى شكل من أشكال التجنيد الإجباري مختلف عن النظام الذي جُمّد عام 2011. وأضاف: “أنا من مؤيدي التجنيد الإجباري”، مشدداً على أن العوامل الأمنية الراهنة تفرض طرح الفكرة على الطاولة.

ورغم تأييده للحملة التي يقودها وزير الدفاع بوريس بيستوريوس (Boris Pistorius) لإخراج الجيش الألماني (Bundeswehr) من أزمة النقص في المتطوعين عبر جعل الخدمة أكثر جاذبية للشباب، حذّر الرئيس من صعوبة الاعتماد الكلي على الطوعية. وقال: “لا أحد يستطيع التنبؤ ما إذا كان ذلك سيكون كافياً”، مُشيراً إلى أن ثكنات عديدة أُغلقت بعد تعليق الخدمة الإلزامية وتفكك طواقم التدريب الأساسية.

وأوضح شتاينماير أن خطة بيستوريوس تقضي بترك البرلمان (Bundestag) مخولاً بفرض استدعاء إلزامي للمجندين إذا استدعت الأوضاع الدفاعية ذلك، مع البدء بخمسة عشر ألف مجند جديد اعتباراً من عام 2027. وأكد أن التجنيد الإجباري لا يزال منصوصاً عليه في الدستور الألماني (Grundgesetz)، ويمكن تفعيله بأغلبية بسيطة في البرلمان، بينما يتطلب فرض الخدمة على النساء تعديلًا دستوريًّا.

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا علّقت التجنيد الإلزامي في عام 2011، لكنها حافظت على نصه الدستوري كخيار استراتيجي تظل فتحته مطروحة إذا اقتضت متطلبات الأمن القومي العودة إليه.

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.