خلاف واسع في بافاريا بعد حكم بشأن إزالة الصليب من مدخل المدرسة

تاریخ نشر: 2025-07-10

أثارت المحكمة الإدارية العليا في ولاية بافاريا (BayVGH) جدلاً كبيراً بعد قرارها القاضي بأن وجود صليب في مدخل مدرسة هالرتاو-جيلمسهايم (Hallertau-Gymnasium) في بلدة فولنتساش يُنتهك حرية المعتقد لطالبتين غير منتسبتين لأي ديانة.

جاء في حيثيات الحكم أن إجبار الطالبتين على رؤية الصليب يومياً أثناء تواجدهما في المدرسة الثانوية يشكل انتهاكاً لمبدأ حياد المؤسسات التعليمية، لا سيما مع إلزامية الحضور الدراسي.

ردّ حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) سريعاً معتبرًا أن “الصليب جزءٌ لا يتجزأ من هوية بافاريا (Bayern)”؛ إذ أكد كلاوس هولتشيك، رئيس كتلة الحزب في البرلمان، أن الصليب يرمز إلى قيم المحبة والرحمة والمسؤولية إلى جانب دلالته الدينية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى احترامه لقرار المحكمة باعتباره “حالة فردية”.

من جانبها، أكدت وزيرة التعليم آنا شتولتس أن الوزارة ستدرس بعناية جميع التبعات القانونية للحكم، مشددة على أن الصليب يمثل “قيمًا أساسية في المنظومة التعليمية والحياة المجتمعية”.

ودعا الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) إلى فتح نقاش هادئ حول دور الرموز الدينية في المدارس الحكومية، مشيراً إلى تنامٍ في عدد الطلاب الذين يختارون مادة “الأخلاق” بديلاً عن “التربية الدينية”، ما يعكس تنوعاً دينياً متزايداً في المؤسسات التعليمية.

في المقابل، اعتبرت كتلة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) أن الحكم ينبع من “تخاذل CSU في الدفاع عن المسيحية”، محذرةً من “انتشار الإسلام دون ضوابط” في بافاريا.

وأفادت إدارة المدرسة بعدم وجود تعليق رسمي على الحكم، بينما أكملت الطالبتان دراستهما بعد رفع الدعوى القضائية.

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.