دافع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (Friedrich Merz) بقوة، يوم الأربعاء التاسع من يوليو/تموز 2025، عن زيادة ميزانية الإنفاق الدفاعي، مشيراً إلى “المسؤولية القيادية” التي تضطلع بها ألمانيا في الاتحاد الأوروبي (Europäische Union) وحلف شمال الأطلسي (NATO).
جاء ذلك خلال مناقشة عامة في البرلمان الألماني (Bundestag)، حيث أوضح ميرتس، زعيم الاتحاد المسيحي الديمقراطي، أن تعديل الدستور سيتيح “بذل جهود كبيرة لاستعادة القدرة الدفاعية لألمانيا”. وأضاف: “لو لم نفعل ذلك، ولو لم نعد مستعدين للإنفاق على دفاعنا، ولو اتبعنا حزب البديل من أجل ألمانيا (Alternative für Deutschland) وحزب اليسار (Die Linke)، لكان حلف شمال الأطلسي قد انهار على الأرجح في الذكرى السبعين لعضويتنا”.
وانتقد المستشار بحدة الأحزاب المتطرفة في اليمين واليسار التي تعارض تعزيز القدرات العسكرية، معتبراً أن مواقفها “تهدد استقرار النظام الأمني الأوروبي وأمن المواطنين الألمان على حد سواء”.
يُذكر أن البرلمان الألماني كان قد خفّف سابقاً من قيود “حدود الاستدانة” للسماح بتمويل إضافي للإنفاق الدفاعي، في خطوة اعتُبرت تاريخية لتعزيز دور ألمانيا العسكري ضمن المنظومة الأطلسية.
المصدر:وكالات