ميركل تنتقد سياسة اللجوء الحالية وتدعو إلى إجراءات قانونية على الحدود

Yayın tarihi: 2025-07-02

في أول ظهور علني لها منذ مغادرتها منصبها، انتقدت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل (Angela Merkel) النهج الحالي للحكومة الألمانية في التعامل مع طالبي اللجوء، مؤكدة على ضرورة منحهم فرصة لإجراءات لجوء رسمية. جاء ذلك خلال لقاء حواري مع لاجئين من سوريا وأفغانستان وإيران في مطعم سوري ببرلين، ضمن برنامج لقناة "WDRforyou".

وقالت ميركل: "إذا قال أحدهم على الحدود الألمانية 'لجوء'، فيجب أولاً منحه فرصة لإجراء رسمي. يمكن أن يتم ذلك مباشرة على الحدود، ولكن لا بد من وجود إجراء قانوني". وبهذا التصريح، تضع ميركل نفسها في مواجهة مباشرة مع سياسة حزبها، الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، الذي يقود الحكومة الحالية وينتهج سياسة صارمة تجاه طالبي اللجوء القادمين عبر دول أوروبية آمنة.

ورغم تأييدها لمبدأ الحد من الهجرة غير النظامية، شددت ميركل على أهمية وجود معايير أوروبية مشتركة. وفيما يتعلق بالإبعاد، أكدت أنها تؤيد إعادة من رُفضت طلباتهم، بما في ذلك إلى أفغانستان، لكنها حمّلت الحكومة الحالية مسؤولية التأخير في استقبال الموظفين المحليين الأفغان الذين وُعدوا بالحماية.

من جانبه، دافع رئيس ديوان المستشارية، تورستن فراي (Thorsten Frei)، عن سياسة الحكومة الحالية قائلاً: "المادة 16a من الدستور، وكذلك المادة 18 من قانون اللجوء، واضحة. إذا قدم شخص طلب لجوء في دولة أوروبية أخرى أو أتى من دولة آمنة، فلا يُعد في حالة فرار، بل في حالة انتقال من بلد آمن إلى بلد آخر".

كما تطرق فراي إلى عبارة ميركل الشهيرة خلال أزمة اللاجئين عام 2015 "سننجح في ذلك" (Wir schaffen das)، موضحًا أن السياق كان مختلفًا وأن الأوقات قد تغيرت، مشيرًا إلى حزمة إصلاحات كبيرة تم اعتمادها في عهد ميركل عام 2019 لتحسين عمليات الإبعاد.

وأعربت ميركل عن قلقها من هيمنة أجندة حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) على النقاشات السياسية، داعية إلى إيلاء اهتمام أكبر لمخاوف أولئك الذين ساعدوا اللاجئين. وقالت: "نتحدث كثيرًا عن الناس الذين جاؤوا إلينا، لكن ربما لا نتحدث كثيرًا معهم"، موضحة أن هذا هو سبب مشاركتها في الحوار الذي تناول قصص اندماج اللاجئين وتحدياتهم ونجاحاتهم في ألمانيا.

 

المصدر: وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.