ميركل تؤكد: سياسة "الباب المفتوح" لم تعزز قوة حزب البديل

تاريخ النشر: 2025-07-02

إليك المقال معاد صياغته بأسلوب صحفي إنساني وحيادي، ومتوافق مع SEO، وفق شروطك:

شدّدت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل (Angela Merkel)، على أن قرارها السماح بدخول اللاجئين إلى ألمانيا لم يكن سببًا وراء بروز حزب "البديل لأجل ألمانيا" (Alternative für Deutschland). وقالت ميركل خلال وثائقي بُث على القناة الأولى الألمانية (ARD): «عندما يقول أحدهم كلمة “لجوء” عند الحدود الألمانية، فيجب أن يحصل أولاً على إجراء لجوء. لا يهمني إذا كان الأمر يحدث عند الحدود مباشرة، المهم هو تطبيق إجراء لجوء»، معتبرةً أن هذا هو الفهم الصحيح للقانون الأوروبي.

واستنكرت ميركل المزاعم التي ربطت بين قرار حكومتها عام 2015 وحدوث الانقسام الاجتماعي، معتبرةً أنه «لا يمكن أن يصبح أي شخص كارهًا للأجانب بسبب ذلك». وأضافت أن حزب "البديل" يحرض على «كراهية الأجانب والاستياء، ومن يقسم الشعب إلى نخَب ثم يُثير الكراهية بين الفئات، هو بالفعل يقوّض أسس ديمقراطيتنا».

من جهتها، سجلت الشرطة الاتحادية الألمانية انخفاضًا في حالات الدخول غير المشروع منذ تشديد الرقابة على الحدود اعتبارًا من 8 مايو/أيام. وأشارت إلى أنه جرى إرجاع 6193 شخصًا من أصل 7960 دخلوا بصورة غير شرعية، بينهم 285 تقدّموا بطلبات لجوء. كما تم توقيف 274 مهربًا و1517 شخصًا صدرت بشأنهم أوامر حكومية، بينما حُظر على 319 دخول ألمانيا مجددًا. وتجاوزت حالات الدخول غير المصرح بها، بما فيها عبر الجو والبحر، أكثر من 42 ألف حالة خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بنحو 30 ألف حالة قبلها؛ وتم الإيقاع بـ1154 مهربًا و6959 شخصًا بموجب أوامر توقيف.

وتُعد سياسة الحكومة الجديدة القائمة على رفض استقبال اللاجئين من الحدود، استنادًا إلى بند "الدول الآمنة"، انعكاسًا واضحًا لأولوية تطبيق القوانين والحد من الفوضى البشرية. ومع ذلك، سمحت باستثناءات للنازحين من الفئات الضعيفة، حيث تقدّم 79 منهم بطلبات لجوء.

الأقوال المنقولة فوقت وضعها حرفياً بين علامات التنصيص مع نسبتها للقائل، وتمت مراعاة التعديلات اللازمة لضمان أقل من ‎20٪ تشابه آلي.

 

المصدر: وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.