إليك إعادة صياغة المقال من الرابط الذي أرسلته، صياغة صحفية بشرية باللغة العربية الفصحى، وبأسلوب حيادي، وجاهزة للنشر:
استدعت وزارة الخارجية الألمانية في برلين (Berlin) السفير الإيراني على خلفية اتهامات تتعلق بتورط طهران (Teheran) في أنشطة تجسس داخل الأراضي الألمانية. جاء هذا الاستدعاء بعد إعلان السلطات الألمانية القبض على مواطن دنماركي للاشتباه في تجسسه لصالح إيران ضد معارضين إيرانيين في ألمانيا وأوروبا.
وأفادت الخارجية الألمانية أن الاستدعاء يهدف إلى توجيه رسالة واضحة لإيران بشأن رفض ألمانيا التام لأي نشاطات استخباراتية أو تهديدات تستهدف أفرادًا على أراضيها. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن "الحكومة الألمانية تأخذ هذه الاتهامات على محمل الجد"، مؤكدة أن حماية الأمن الداخلي والأشخاص المقيمين في ألمانيا يمثل أولوية قصوى.
في المقابل، نفت الحكومة الإيرانية الاتهامات الموجهة إليها جملة وتفصيلًا، حيث صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني قائلاً: "نرفض بشكل قاطع أي مزاعم عن تورط إيران في التخطيط لأعمال ضد معارضين خارج البلاد". وأضاف أن هذه الادعاءات تأتي في إطار محاولات لتشويه صورة إيران على الساحة الدولية.
وتشهد العلاقات بين برلين (Berlin) وطهران (Teheran) توترًا متصاعدًا منذ فترة، خاصة على خلفية انتقادات ألمانية متكررة لسجل إيران في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى اتهامات مستمرة بشأن محاولات طهران مراقبة وملاحقة معارضيها في الخارج.
جدير بالذكر أن السلطات الألمانية كانت قد شددت في عدة مناسبات على أنها لن تتسامح مع أي تدخلات أجنبية تهدد الأمن أو الحريات الأساسية على أراضيها، مؤكدة التزامها بحماية جميع الأشخاص المتواجدين في ألمانيا، بمن فيهم المعارضون السياسيون القادمين من الخارج.
المصدر: وكالات