في 4 يونيو 2025، أُبعدت النائبة كانسين ككتورك (Cansin Köktürk) من حزب اليسار (Die Linke) عن جلسة البوندستاغ في برلين، بعد أن رفضت إزالة قميص كتب عليه "فلسطين" خلال انعقاد الجلسة، حيث تواجدت خلف المنصة شرحها رئيسة البرلمان جوليا كلوكْنر (Julia Klöckner)، بأن ارتداء قمصان تحمل رسائل سياسية ممنوع داخل القاعة .
وقالت كلوكْنر: "اتفقنا على أن لا تُعرض الشعارات أو النقوش على القمصان"، واستمرت ككتورك في رفضها ما استدعى طردها من الجلسة . ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها جدلًا داخل البرلمان، إذ دخلت في مارس الماضي مرتدية شالًا يحمل نقشة فلسطينية (كوفية) .
وردًا على القرار، غردت ككتورك على منصة "X" قائلة: "ألمانيا ستستمر في تسليح إسرائيل. لا كلمة عن أكثر من 50 ألف طفل جريح أو قتيل. أُطرد لأن قميصي كتب عليه 'فلسطين'. لقد فشلتم تمامًا" .
يأتي هذا الطرد في سياق حظر ارتداء أي ملصقات أو رسائل سياسية داخل جلسات البرلمان، ومثل هذه الإجراءات أثارت نقاشًا جديدًا حول حرية التعبير مقابل قواعد السلوك داخل المؤسسات الحكومية .
الحادثة أثارت نقاشًا حول مدى السماح بالعروض الرمزية في الفضاءات الرسمية، خاصة أثناء النزاع الدائر في غزة، في سياق يترك فيه البرلمان الألماني متردّدًا بين الالتزام بالبروتوكولات ورسائل التضامن العالمية.
المصدر: وكالات