في خطوة رسمية مهمة، تولّى فريدريش ميرتس (Friedrich Merz) منصبه كمستشار جديد لألمانيا (Deutschland)، خلفًا لأولاف شولتس (Olaf Scholz). وقدّم ميرتس نفسه كقائد مستعد لإعادة تحديد ملامح السياسة الداخلية والخارجية، مع تركيز خاص على تعزيز الدور الأوروبي لألمانيا.
في خطاب التنصيب، شدّد ميرتس على أهمية «التضامن الأوروبي» ووصفه بأنه حجر الزاوية للأمن والاستقرار في القارة. وقال: «يجب أن نعمل معًا من أجل أوروبا قوية ومستقلة، قادرة على حماية مصالحها والدفاع عن قيمها».
وعلى الصعيد الداخلي، وعد ميرتس بإصلاحات اقتصادية موسّعة، وتحفيز سوق العمل، إلى جانب التركيز على الابتكار والتحوّل الرقمي. كما أبدى التزامه بمواصلة دعم أوكرانيا عسكريًا وسياسيًا، مع تشديد الرقابة على الهجرة وتعزيز الأمن الداخلي.
زيارة ميرتس الأولى كرئيس للحكومة كانت إلى باريس (Paris)، في تأكيد رمزي على متانة العلاقات الألمانية الفرنسية، وحرصه على بناء شراكة استراتيجية أقوى داخل الاتحاد الأوروبي (Europäische Union).
المصدر:وكالات