أكّد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن برلين، ضمن حلفائها الغربيين، لم تعد تفرض أي قيود على مدى الأسلحة المرسلة إلى أوكرانيا، مضيفًا: «لم تعد هناك حدود لمدى الأسلحة المسلّمة… لا من جانب البريطانيين، ولا الفرنسيين، ولا من جانبنا… ولا من جانب الأميركيين»
وأشار ميرتس، في مقابلة مع التلفزيون الألماني (WDR)، إلى أن أوكرانيا باتت تستطيع استهداف مواقع عسكرية داخل عمق الأراضي الروسية، وهو ما كان يُعتبر سابقاً بمثابة قرار استثنائي
لم يكشف ميرتس عن تفاصيل مستقبلية للشحنات، لكنه شدّد على أن ألمانيا ستلتزم بـ«الغموض الاستراتيجي» حول طراز وجودة الأسلحة، لتفادي منح روسيا معلومات استخباراتية قد تستخدمها ضد كييف
هذا التوجه يمثل انعطافة واضحة مقارنة بالعهد السابق للمستشار أولاف شولتز، الذي رفض إرسال صواريخ توروس بعيدة المدى، خشية التصعيد مع موسكو
في ظل التوتر الحالي، يُعتقد أن تحرك ألمانيا مع الحلفاء، عبر فتح الباب أمام تسليح أوكرانيا لأهداف روسية في العمق، سيساعد كييف على كسر التوازن العسكري، لكن الكرملين وصف القرار بأنه "خطير" ويهدّد مساعي السلام
ميرتس أضاف أن محاولة التوصل إلى وقف النار عبر محادثات في إسطنبول باءت بالفشل، وأن الرئيس الروسي بوتين يعتبر أي نية للتفاوض دليلاً على "الضعف" كما أكد أن الحلفاء الغربيين يبذلون جهودًا دبلوماسية مكثفة لاستنفاد كل الخيارات المتاحة .
المصدر:وكالات