تؤكد قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن وجود الحزب يعد أمرًا حيويًا للعمال، وأنه سيكون وضعهم أسوأ بدون الحزب. ومع ذلك، تتعالى الأصوات من القاعدة تطالب بأن هذه الحجة لا تكفي. تنمو حالة من عدم الرضا داخل الحزب، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان القادة الحاليون، مثل لارس كلينغبايل وآخرين، قادرين على مواجهة التحديات. تطالب القاعدة بإجراءات وحلول ملموسة لتمثيل مصالح العمال بفاعلية وتعزيز مصداقية الحزب.