قدّر معهد روبرت كوخ أن موجة الحر في ألمانيا أدت إلى نحو 12 ألفا و500 حالة وفاة. لكن طبيبا بارزا يرى أن هذه التقديرات 'لا تعكس الصورة الكاملة'. يدعو الطبيب إلى دراسة أكثر دقة لتأثير درجات الحرارة القصوى على صحة السكان، مشككًا في منهجية جمع البيانات. لا يزال من غير الواضح عدد الوفيات الإضافية التي قد تكون ناجمة عن الحرارة، والتي لم يتم تسجيلها في الإحصائيات الرسمية.