ألمانيا تواجه أزمة مصيرية في استقبال اللاجئين بسبب التكاليف والضغط الأمني

تاریخ نشر: 2025-06-10

كشف تقرير صدر مؤخرًا أن عدد مراكز استقبال اللاجئين في ألمانيا (Deutschland) يواجه ضغطًا شديدًا نتيجة الاكتظاظ والاحتياجات المتزايدة، ما أدّى إلى ارتفاع تكاليف تأمينها إلى أكثر من 100 مليون يورو سنويًا في بافاريا وحدها . وتعد هذه المراكز—التي تُعرف بـ«مراكز الأنكر» (Ankerzentren)—النقطة الأولى لاستقبال طالبي اللجوء، وتشهد اكتظاظًا يتفاقم مع تزايد أعداد الوافدين.

يأتي هذا التطور في ظل تزايد الهجوم السياسي على الحكومة الحالية التي انساقت نحو سياسات أعنف ضد الهجرة، حيث تُصعّد إجراءات رد اللاجئين عند الحدود، وتعلّق لمّ شمل العائلات لفترة سنتين، في محاولة لخفض أعداد القادمين والخروج من مأزق البنية التحتية والميزانية .

تُعد التكاليف الأمنية للمراكز عبئًا متضخمًا على الجهات الإقليمية، فعلى سبيل المثال، خصصت ولاية بادن-فورتمبيرغ وبافاريا وحدها أكثر من 111 مليون يورو في 2022 لحماية مرافق اللاجئين، ويتوقع أن تتجاوز 128 مليون يورو لاحقًا لمجابهة توسّع مراكز جديدة 

في الوقت نفسه، يشهد المشهد المحلي احتجاجات في بعض المدن ضد نقل مراكز استقبال قادمة وسط مخاوف من تراجع الأمن والإجهاد على مرافق الإسكان والبنية التحتية المحلية—مما يعكس تغير المزاج العام تجاه موجات اللجوء المستمرة .

وبرغم الضغوط المالية، تتكبد ألمانيا منذ 2015 نحو 21.7 مليار يورو سنويًا من ميزانية الاتحاد الفيدرالي، بالإضافة إلى نحو 23 مليارًا من حكومات الولايات، ما يجعل كلفة الأزمة السنوية الإجمالية تقف عند 44 مليار يورو . ويُعزى جزء كبير من المبالغ إلى الدعم الاجتماعي والطاقة والإسكان.

 

المصدر:وكالات

 

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.