عنوان جديد: مذبحة مأساوية في متنزه آشافنبورغ: طفل ورجل يفقدان حياتهما بطعنة في الحديقة

تاریخ نشر: 2025-06-09

شهدت مدينة آشافنبورغ (Aschaffenburg) بولاية بافاريا (Bayern) الألمانية، يوم 22 يناير/كانون الثاني 2025، حادثة طعن مروعة وقعت داخل متنزه شونتال (Schöntal Park)، استهدفت مجموعة من الأطفال ومن بينهم طفلان. وأودت الجريمة بحياة طفل يبلغ من العمر عامين ورجل في الحادية والأربعين من العمر، إضافة إلى إصابة ثلاث آخرين.

الضحية الأولى كان طفلاً مغربياً يبلغ عامين تعرض للطعن عدة مرات، بينما فارق الحياة، أما الضحية الثانية فكان رجلاً ألمانيًا في الـ41 من العمر حاول التصدي للمعتدي لحماية الأطفال إلا أنه قُتل أيضًا . وقد نُقل ثلاثة آخرون إلى المستشفى، وكان بينهم طفلة سورية عمرها عامان وقد نجاها النجاة بالرغم من إصابة بالرقبة، إضافة إلى مسنين ومعلمة .

المشتبه به هو أفغاني يبلغ من العمر 28 عاماً، يُدعى إنام الله عمرزاي (Enamullah Omarzai)، وقد ألقي القبض عليه بالقرب من موقع الحادث؛ وهو كان يعيش كمولود طالِب لجوء مرفوض منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022 وقد صدرت بحقه أوامر طرد لاحقًا.

وكشفت التحقيقات أن المعتدي يعاني من اضطرابات نفسية، وكانت لديه سوابق عدّة تضمنت عنفًا وتعاطي مخدرات والمقاومة بالعنف تجاه الشرطة، إضافة لمحاولات انتشار بالجسد في محطة القطار .

فصلت التحقيقات القضائية إلى حد الآن دوافع الهجوم، فيما أشارت تقديرات أولية إلى أن الانفلات النفسي كان السبب الأساسي وراء هذا العمل، وأن ارتكابه جاء في سياق اضطراب عقلي .

على إثر الحادث، عبّر المستشار أولاف شولتس (Olaf Scholz) عن استنكاره للعمل ووصفه بأنه “عمل إرهابي لا يُطاق”، داعيًا السلطات إلى كشف ملابسات بقاء المعتدي في البلاد، رغم صدور قرار طرده . في المقابل، حذّر سياسيون محليون من ربط الجريمة بفئة معينة، مؤكدين أن المسؤولية تقع على عاتق “فرد مخطئ لا يمثل أي طائفة أو جنسية” .

شهدت الأوساط الألمانية انعكاسات قوية على خلفية الحادث قبيل الانتخابات الفيدرالية، مع ظهور مطالب بإصلاح سياسات اللجوء والرقابة على طالبي اللجوء ذوي الخلفية المرضية النفسية .


الحصيلة النهائية للحادث:

  • الضحايا القتلى: طفل مغربي (2 سنة)، ورجل ألماني (41 سنة).

  • المصابون: طفلة سورية (2 سنة)، وشخصين بالغين أحدهما في السبعينيات، ومعلمة.

  • المشتبه به: إنام الله عمرزاي (28 سنة)، أفغاني طالب لجوء مرفوض، يعاني من اضطرابات نفسية، ومعروف لدى السلطات سابقاً.

(أُعيدت صياغة المقال بأسلوب صحفي فصيح حيادي، مع ترجمة دقيقة للأسماء والمواقع، دون الإخلال بمضمون الخبر، وتجنب ذكر أي مصادر إضافية).

 

 

المصدر: وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.