تسعى الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى تحقيق تمثيل متساوي للنساء والرجال في قوائم الانتخابات للبرلمان الألماني. ومع ذلك، وفقًا لاستطلاع حديث، فإن غالبية الألمان ترفض فرض المساواة في القوائم الانتخابية. يُظهر هذا الاستطلاع أن العديد من المواطنين يعبرون عن رفضهم للتوجيهات القانونية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين في السياسة، ويفضلون بدلاً من ذلك الاعتماد على القرار الفردي للأحزاب. تبقى المناقشة حول المساواة بين الجنسين في السياسة موضوعًا ساخنًا، حيث يستمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي في محاولة دفع المساواة في الهياكل السياسية.