تفاصيل جديدة: بافاريا تحذر مربي القطط بعد وفاة رجل بـ “فيروس بورنا” القاتل

Publication date: 2025-06-13

أعلنت السلطات الصحية في ولاية بافاريا (Bayern) عن وفاة رجل في الخمسينيات من عمره إثر إصابته بفيروس بورنا النادر والخطير، فيما يرقد مصاب آخر من منطقة بافنهوفن آن دير إلم (Pfaffenhofen an der Ilm) في العناية المركزة بحالة حرجة. وقد أكدت الجهات المختصة أن مصدر العدوى لم يتحدد بعد.

يذكر أنه قبل عامين توفي طفلان بسبب الفيروس نفسه، ما يعكس خطورته رغم ندرة ظهوره. ويعد فيروس Borna Disease Virus 1 (BoDV‑1) مسؤولاً عن التهاب دماغي قاتل، إذ تتجاوز معدلات الوفاة 90%. تبدأ الإصابة بأعراض تشبه الإنفلونزا، كالحمى والصداع، ثم تتطور سريعًا لتشمل اضطرابات عصبية، الغيبوبة، وفي النهاية الوفاة .

منذ عام 1996، وثّق معهد الصحة في بافاريا عشرات حالات الإصابة فقط .

 ويعرف أن الناقل الرئيسي للعدوى هو فأر الحقول المعروف بألمانياً “Spitzmaus”، الذي ينقل الفيروس عبر بوله وبرازه، وقد يصل إلى الإنسان عن طريق تلوث التربة أو الغبار أو الطعام دون تلامس مباشر.

ووفقًا لمعهد برنهارد نوخت لطب المناطق الحارة (Bernhard Nocht Institut für Tropenmedizin)، فإن استنشاق الغبار الملوّث قد يؤدي إلى العدوى. وللحد من المخاطر، يُنصح باتباع الإجراءات الوقائية التالية:

  • ارتداء القفازات عند العمل في الحدائق أو الأراضي الزراعية

  • استخدام الكمامات والنظارات الواقية في الأماكن المليئة بالغبار

  • تجنب ملامسة فئران ميتة بشكل مباشر، والتخلص منها باستخدام كيس وقفازات

  • غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع التربة أو الحيوانات

وأظهرت دراسة لمعهد روبرت كوخ (Robert Koch-Institut) أن 7 من أصل 8 حالات وفاة سُجلت في ألمانيا تعود لأشخاص يمتلكون قططاً .

وتعد القطط الحُرة، التي تصطاد الفئران، مضيفًا ثانويًا محتملاً للفيروس، ويمكن أن تنقله إلى المنازل عند الاحتكاك البشري المباشر، خاصة عند التعامل مع القطط المصابة.

وينصح أيضًا بمراقبة القطط المنزلية والتوجه للطبيب البيطري إذا ظهرت عليها علامات غير طبيعية مثل الترنّح أو تغيرات في السلوك.


(تمت إعادة الصياغة بالكامل بصياغة صحفية فصحى متوافقة مع معايير SEO، مع ترجمات دقيقة للأسماء بين قوسين وباللغة الألمانية.)

 

المصدر: وكالات

More news

Discover more articles and related topics.