ألمانيا تعيد تموضعها الدبلوماسي بعد ضربات إسرائيلية على إيران

Yayın tarihi: 2025-06-13

ألغى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (Johann Wadephul) زيارته المقررة لإسرائيل وسلسلة دول عربية، أبرزها لبنان والأردن وسوريا، بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على أهداف إيرانية، وسط مخاوف من تصعيد أوسع في الشرق الأوسط 

في القاهرة، شدد الوزيران المصري والألماني على ضرورة منع انزلاق المنطقة إلى “فوضى عارمة” نتيجة هذا التطورثم توجّه فاديفول إلى الرياض لمتابعة الوضع الأمني والإنساني في غزة إلى جانب بحث مبادرات حل الدولتين .

كما أعلن فاديفول عن إصدار تحذير سفر رسمي لمواطنين ألمان لتفادي السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وحث المقيمين على مغادرة غزة والضفة عند الإمكان .

على الجانب الآخر، زار وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت (Alexander Dobrindt) إسرائيل، منددًا بالتصعيد، وعبّر عن دعم برلين للأمن الإسرائيلي قائلًا: “دعم إسرائيل يعني إجراء محادثات ميدانية والاطلاع على الوضع من قرب” .

وبرغم تحفظها حيال تصاعد التوتر، فإن الحكومة الألمانية أكدت دعمها المستمر لإسرائيل، ففاديفول قال: “في حالة الشك، مكاننا في صفّ إسرائيل”، واعتبر أن للهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية “أسبابًا وجيهة” .

في الوقت نفسه، ندد ألمانيا بشدة بالضربات الإيرانية على الأراضي الإسرائيلية، معتبرة أن ردّ طهران “عشوائي”، مطالبة بتهدئة فورية .

في إطار تعزيز أمنها السيبراني، اقترح دوبرينت إقامة "مركز أبحاث سيبراني ألماني–إسرائيلي" وتطبيق “قبة إلكترونية” لحماية البنى التحتية المدنية من تهديدات خارجية .

كما كان هناك دعوات فادحة من فاديفول لطهران بضرورة العودة للمفاوضات، مشددًا أنه "ليس متأخرًا أبدًا" للحوار، وأن ألمانيا تنسّق رحلات إجلاء لمواطنيها عبر الأردن .

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.