ألمانيا ترفض شنّ هجمات وتحذّر “البديل” من شراء دائرة الحرب

تاریخ نشر: 2025-06-11

أعلن الحزب المسيحي الديمقراطي المسيحي الاجتماعي (CDU/CSU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) في الحكومة الألمانية على لسان رئيس أبيض‌ هرت المهمّة، رفضَهما فكرة شنّ هجمات استباقية في سوريا أو العراق. وشدّد المتحدث باسم الحكومة على أن ألمانيا لا تملك صلاحيات قانونية لتنفيذ ضربات خارج إطار الحلفاء، محذّراً حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) من “إشعال دائرة الحرب” عبر هذه الدعوات.

جاء ذلك رداً على اقتراحات يروج لها بعض النواب من AfD الذين طالبوا بشن ضربات ألمانية ضد مواقع لتنظيمات كردية في شمالي سوريا، بحجة "التهديد الأمني" الذي تشكّله على الحدود الألمانية وحلفاء الناتو. وأوضح المتحدث الحكومي: ألمانيا ملتزمة بالقانون الدولي، ولا تملك صلاحيات شن هجمات مستقلة.

وأوضح مسؤول حكومي بارز: «لن نسمح بالانزلاق إلى حرب متعددة الجبهات. سياسة الحكومة تعتمد على الحوار مع الشركاء الأوروبيين والعالميين، وليس المواجهة الأحادية». وحذّر من أن مثل هذه الدعوات قد تدفع ألمانيا نحو "دائرة تصعيد" بعيدة عن مصالح الأمن الوطني.

وعلّق الخبير في الشؤون الدفاعية، آندرياس مولر من معهد برلين للأمن: «هذه النقاشات تعبّر عن رغبات انتخابية ضيقة أكثر منها عن منطق دفاعي مستند». وأكد أنّ الضربات قبل فتح قنوات دبلوماسية فقط «يعني التحوّل من دولة قانون إلى تمثيل للمشاريع السياسية القصيرة الأمد».

تُعد هذه الحزمة من التصريحات رسالة واضحة إلى AfD ومن يدعم أفكارها: ألمانيا تصرّ على التزامها بالتحالفات الدولية، القانون الدولي، وتفضّل خيار المفاوضات على الحلول العسكريةداخلية أو الخارجية.

 

المصدر:وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.