تشتهر بلدة غموند الواقعة على ضفاف بحيرة تيغرنسي برفاهيتها وجمالها، وهي تحت سيطرة الحزب المسيحي الاجتماعي. لكن الوضع السياسي قد تغير، وأصبحت خيبة الأمل بين المواطنين ملحوظة. خصوصاً في المجتمع الذي يمتلك فيه المستشار مقر إقامته الثاني، يظهر أن ميرز لم يرقَ إلى التوقعات. حتى أن أحد الأعضاء القدامى في الحزب أعلن عن استقالته، مما يبرز عدم الرضا عن الفرص الضائعة والاتجاه السياسي الحالي للحزب. تواجه CSU تحدياً كبيراً لاستعادة ثقة أعضائها وناخبيها، بينما تصبح خيبة الأمل في غموند رمزاً لإحباط أوسع داخل الحزب.