تظهر التغطية أن الحكومة الألمانية تعتمد لهجة متوازنة في تقييم مواجهة إسرائيل–إيران، مع الحفاظ على دعمها المستمر لإسرائيل، ولكن دون تجاوز الأطر القانونية الدولية.
أعلن المستشار فريدريش ميرتس (Friedrich Merz، من الحزب المسيحي الديمقراطي) منتصف يونيو 2025 أن «إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن وجودها وأمن مواطنيها»، مضيفًا أن البرنامج النووي الإيراني يمثل «تهديدًا وجوديًا» لإسرائيل وفي مقابلة أجراها مع قناة ZDF وصف الضربة الإسرائيلية بأنها «العمل القذر الذي تقوم به إسرائيل نيابة عنا»، مبدياً تقديره لـ«الشجاعة» التي أظهرها الجيش الإسرائيلي
من جانب آخر، لم تصدر برلين حتى الآن تقييمًا قاطعًا حول مدى شرعية الضربات الإيرانية، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية كريستيان فاغنر أن الحكومة «ليس لديها معلومات كافية حالياً» لاتخاذ حكم نهائي بموجب القانون الدولي
هذه التصريحات تعكس موقفًا ألمانياً يتمثل في:
-
دعم ألمانيا الثابت لإسرائيل: مرجعيتُه تاريخية وأخلاقية، مع تأكيد المستشار على حق إسرائيل بالدفاع عن أمنها
-
حرص على الشرعية القانونية: عبر التمسك بالقانون الدولي والامتناع عن قفز فوري على الاستنتاجات، في انتظار توفر معلومات دقيقة
-
دعوة إلى الحوار: دعا ميرتس إيران إلى العودة للمفاوضات والبحث عن حلول سلمية .
يستمر رد الفعل الألماني بالتوازن بين الدعم القوي لأمن إسرائيل وخيارات التهدئة القانونية والدبلوماسية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
المصدر:وكالات