بعد استقالة ينس سبان من رئاسة الكتلة البرلمانية للاتحاد، تواجه الحزب تحدي إيجاد بديل مناسب. من بين المرشحين المحتملين، يوجد رئيس مكتب المستشارية هيلغ فري ووزير الداخلية ألكسندر دوبريندت. قد يكون لهذا القرار عواقب بعيدة المدى على المشهد السياسي في ألمانيا. يجب على الاتحاد الآن أن يضع استراتيجيات لتأكيد ثقة الناخبين واستقرار الحزب الداخلي.